المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى بأنهم لهم دون هذا اليوم، أي قبله عذاب، واختلف الناس في تعيينه، فقال ابن عباس وغيره : هو بدر والفتح ونحوه. وقال مجاهد : هو الجوع الذي أصاب قريشاً. وقال البراء بن عازب وابن عباس أيضاً : هو عذاب القبر، ونزع ابن عباس وجود عذاب القبر بهذه الآية. وقال ابن زيد : هو مصائب الدنيا في الأجسام وفي الأحبة وفي الأموال، هي للمؤمنين رحمة وللكافرين عذاب، وفي قراءة ابن مسعود : دون ذلك قريباً ﴿ولكن﴾ ﴿لا يعلمون﴾.