إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي لهُم ووضعُ الموصولِ موضعَ الضميرِ لما ذُكرَ من قبلُ أي وإنَّ لهؤلاءِ الظلمةِ ﴿عَذَاباً﴾ آخرَ ﴿دُونِ ذَلِكَ﴾ دُونَ ما لاقوه من القتلِ أي قبلَهُ وهو القحطُ الذي أصابَهُم سبعُ سنينَ أو وراءَهُ كما في قولِه :[ الطويل ]
وهو عذابُ القبرِ وما بعَدُه من فنونِ عذابِ الآخرةِ. وقُرئ دونَ ذلكَ قربياً ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الأمرَ كَما ذكرنَا، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ فيهم مَنْ يعلمُ ذلكَ وإنما يصرُّ على الكُفرِ عناداً أو لا يعلمونَ شيئاً أصلاً.
| تُريكَ القَذَى منْ دُونِها وهو دونها | [ تراه إذا ما ذاقها يتمطق ](١) |
١ ورد الصدر في المعجم كما يلي:
"تريك القذى من دونها وهي دونه"
إلى آخر البيت. وهو للأعشى في ديوانه (ص٢٦٩)؛ وتهذيب اللغة (١٤/١٨٠)؛ وأساس البلاغة (مطق)، وتاج العروس (مطق)، وبلا نسبة في لسان العرب (مطق)، (دون)؛ وتاج العروس (دون)..
"تريك القذى من دونها وهي دونه"
إلى آخر البيت. وهو للأعشى في ديوانه (ص٢٦٩)؛ وتهذيب اللغة (١٤/١٨٠)؛ وأساس البلاغة (مطق)، وتاج العروس (مطق)، وبلا نسبة في لسان العرب (مطق)، (دون)؛ وتاج العروس (دون)..