فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإن للذين ظلموا﴾ أي لهؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي ﴿عذابا﴾ في الدنيا ﴿دون ذلك﴾ أي غير عذاب يوم القيامة، أي قبله، وهو قتلهم يوم بدر وقال ابن زيد : هو مصائب الدنيا من الأوجاع والأسقام والبلايا، وذهاب الأموال والأولاد، وقال مجاهد : هو الجوع والجهد سبع سنين، وقيل : عذاب القبر قبل يوم القيامة، قاله ابن عباس، وقيل : المراد بالعذاب هو القحط والجوع قبل يوم بدر، لأنه كان في ثانية الهجرة، والقحط وقع لهم قبلها، وبالذي يأت بعده هو قتلهم يوم بدر ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ ما يصيرون إليه من عذاب الله وما أعده لهم في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى