تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٧ وقوله تعالى :﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾ قال أهل التأويل : أي لمُشركي مكة عذاب(١) دون عذاب النار ؛ وهو القتل بالسيف يوم بدر.
ويحتمل أن يكون قوله :﴿وإن للذين ظلموا﴾ أي للكفرة عذاب في الدنيا دون الذي ذكر يوم القيامة حين(٢) قال ﴿حتى يُلاقوا يومهم الذي فيه يُصعَقون﴾.
ثم قوله(٣) : لهم عذاب دون ذلك، وهو ما داموا كفارا فهم في عذاب، ويكونون(٤) في خوف وذُلّ وخزي. فذلك كله عذاب الله، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أي لا ينتفعون بعلمهم، أو لا يعلمون حقيقة [ العلم ](٥) لما لم ينظروا في أسباب العلم، ولم يتفكروا فيها حتى تمنعهم، وتزجُرهم عن صنيعهم.
ويحتمل أن يكون قوله :﴿وإن للذين ظلموا﴾ أي للكفرة عذاب في الدنيا دون الذي ذكر يوم القيامة حين(٢) قال ﴿حتى يُلاقوا يومهم الذي فيه يُصعَقون﴾.
ثم قوله(٣) : لهم عذاب دون ذلك، وهو ما داموا كفارا فهم في عذاب، ويكونون(٤) في خوف وذُلّ وخزي. فذلك كله عذاب الله، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أي لا ينتفعون بعلمهم، أو لا يعلمون حقيقة [ العلم ](٥) لما لم ينظروا في أسباب العلم، ولم يتفكروا فيها حتى تمنعهم، وتزجُرهم عن صنيعهم.
١ في الأصل وم: عذاب..
٢ في الأصل وم: حيث..
٣ في الأصل وم: قال..
٤ الواو ساقطة من الأصل وم..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: حيث..
٣ في الأصل وم: قال..
٤ الواو ساقطة من الأصل وم..
٥ ساقطة من الأصل وم..