فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أومن ينشأ في الحلية﴾.
﴿ينشأ﴾ بمعنى : يشب وينبت، ويكبر ويربى.
﴿الحلية﴾ ما تتحلى به المرأة وتتزين.
والمرأة لنقصانها عن الرجل تكمل بلبس الحلي، كما قال الشاعر :
﴿وهو في الخصام غير مبين( ١٨ )﴾.
﴿الخصام﴾ الجدال.
[ والإبانة ] : الإفصاح عن الشيء وإظهاره ؛ يعني : إذا جادلت الأنثى فهي عاجزة عن تبيان حجتها عيية، لنقصان عقلها وضعف رأيها.
أورد الألوسي ما حاصله : فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن في الصورة والمعنى ؛ ومن نقص معناها : عجزها عن الانتصار عند الانتصار، لا عبارة ولا همة ؛ حتى قال بعض العرب وقد بُشر ببنت : ما هي بنعم الولد، نصرها بكاء وبرها سرقة. اه.
أو من يكون هكذا يُنسب إلى جناب الله العظيم ؟ !
﴿ينشأ﴾ بمعنى : يشب وينبت، ويكبر ويربى.
﴿الحلية﴾ ما تتحلى به المرأة وتتزين.
والمرأة لنقصانها عن الرجل تكمل بلبس الحلي، كما قال الشاعر :
| وما الحلي إلا زينة لنقيصة | يتمم من حسن إذا الحسن قصرا |
| فأما إذا كان الجمال موفرا | كحسنك لم يحتج إلى أن يُزوّرا |
﴿الخصام﴾ الجدال.
[ والإبانة ] : الإفصاح عن الشيء وإظهاره ؛ يعني : إذا جادلت الأنثى فهي عاجزة عن تبيان حجتها عيية، لنقصان عقلها وضعف رأيها.
أورد الألوسي ما حاصله : فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن في الصورة والمعنى ؛ ومن نقص معناها : عجزها عن الانتصار عند الانتصار، لا عبارة ولا همة ؛ حتى قال بعض العرب وقد بُشر ببنت : ما هي بنعم الولد، نصرها بكاء وبرها سرقة. اه.
أو من يكون هكذا يُنسب إلى جناب الله العظيم ؟ !