بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَوْ من يُنَشَّأُ في الحلية﴾ يعني : يغذى في الذهب والفضة. ويقال : أفمن زين في الحلي والحلل ﴿وَهُوَ في الخصام غَيْرُ مُبِينٍ﴾ يعني : في الكلام غير فصيح. ويقال : هن في الخصومة، غير مبينات في الحجة ويقال : أفمن زين في الحلي، وهو في الخصومة غير مبين، لأن المرأة لا تبلغ بخصومتها، وكلامها ما يبلغ الرجل.
قرأ حمزة والكسائي، وعاصم في رواية حفص، ﴿أو من يُنَشَّأُ﴾ بضم الياء، ونصب النون وتشديد الشين ومعناه : أومن يربى في الحلية، لفظه لفظ الاستفهام، والمراد به التوبيخ. وقرأ الباقون، أوَمَنْ يَنْشَأ، بنصب الياء وجزم النون مع التخفيف، يعني : يشب وينبت في الحلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى