النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَوَمَن يُنَشَُّأ فِي الْحِلْيَةِ﴾ النشوء التربية ؛ والحلية الزينة. وفي المراد بها ثلاثة أوجه :
أحدها : الجواري ؛ قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : البنات ؛ قاله ابن قتيبة.
الثالث : الأَصنام ؛ قاله ابن زيد.
وفي ﴿الْخِصَامِ﴾ وجهان :
أحدهما : في الحجة.
الثاني : في الجدل.
﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه عنى قلة البلاغة ؛ قاله السدي.
الثاني : ضعف الحجة، قال قتادة. قال قتادة : ما حاجت امرأة إلا أوشكت أن تتكلم بغير حجتها.
الثالث : السكوت عن الجواب، قاله الضحاك وابن زيد ومن زعم أنها الأصنام.
أحدها : الجواري ؛ قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : البنات ؛ قاله ابن قتيبة.
الثالث : الأَصنام ؛ قاله ابن زيد.
وفي ﴿الْخِصَامِ﴾ وجهان :
أحدهما : في الحجة.
الثاني : في الجدل.
﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه عنى قلة البلاغة ؛ قاله السدي.
الثاني : ضعف الحجة، قال قتادة. قال قتادة : ما حاجت امرأة إلا أوشكت أن تتكلم بغير حجتها.
الثالث : السكوت عن الجواب، قاله الضحاك وابن زيد ومن زعم أنها الأصنام.