مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿بَلْ قَالُوآ﴾ بل لا حجة لهم يتمسكون بها لا من حيث العيان ولا من حيث العقل ولا من حيث السمع إلا قولهم ﴿إِنَّا وَجَدْنَآ ءابَآءَنَا﴾ على دين فقلدناهم وهي من الأم وهو القصد فالأمة الطريقة التي تؤم أي تقصد ﴿وإِنّا على آثَارِهِمْ مُّهْتَدُونَ﴾ الظرف صلة المهتدون أو هما خبران.