التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مستندهم الحقيقى فقال :﴿بَلْ قالوا إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا على أُمَّةٍ وَإِنَّا على آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾.
أى : أنهم ليس لهم فى الحقيقة مستند لا من العقل ولا من النقل، وإنما مستندهم الوحيد تقليدهم لآبائهم فى جهالاتهم وسفاهاتهم وكفرهم. فقد قالوا عندما دعاهم الرسول - ﷺ - إلى الدين الحق : إنا وجدنا آباءنا على أمة، أى على دين وطريقة تؤم وتقصد، وهى عبادة هذه الآلهة ﴿وَإِنَّا على آثَارِهِم﴾ وطريقتهم ﴿مُّهْتَدُونَ﴾ أى : سائرون بدون تفكر أو تدبر، أو حجة أو دليل، فهم أشبه ما يكونون بقطيع الأنعام الذى يسير خلق قائده دون أن يعرف إلى أى طريق يسير..
أى : أنهم ليس لهم فى الحقيقة مستند لا من العقل ولا من النقل، وإنما مستندهم الوحيد تقليدهم لآبائهم فى جهالاتهم وسفاهاتهم وكفرهم. فقد قالوا عندما دعاهم الرسول - ﷺ - إلى الدين الحق : إنا وجدنا آباءنا على أمة، أى على دين وطريقة تؤم وتقصد، وهى عبادة هذه الآلهة ﴿وَإِنَّا على آثَارِهِم﴾ وطريقتهم ﴿مُّهْتَدُونَ﴾ أى : سائرون بدون تفكر أو تدبر، أو حجة أو دليل، فهم أشبه ما يكونون بقطيع الأنعام الذى يسير خلق قائده دون أن يعرف إلى أى طريق يسير..