تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ آية ٣١
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قول الله :﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعني بالقريتين مكة والطائف والعظيم الوليد بن المغيرة القرشي، وحبيب بن عمير الثقفي.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعنون أشرف من محمد، الوليد بن المغيرة من أهل مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من أهل الطائف.
عن قتادة قال : قال الوليد بن المغيرة : لو كان ما يقول محمد حقا، أنزل علي هذا القرآن، أو على عروة بن مسعود الثقفي، فنزلت ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قول الله :﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعني بالقريتين مكة والطائف والعظيم الوليد بن المغيرة القرشي، وحبيب بن عمير الثقفي.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعنون أشرف من محمد، الوليد بن المغيرة من أهل مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من أهل الطائف.
عن قتادة قال : قال الوليد بن المغيرة : لو كان ما يقول محمد حقا، أنزل علي هذا القرآن، أو على عروة بن مسعود الثقفي، فنزلت ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾.