مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وَقَالُواْ } فيه متحكمين بالباطل ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرءان﴾ فيه استهانة به ﴿على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ أي رجل عظيم من إحدى القريتين كقوله ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] أي من أحدهما، والقريتان : مكة والطائف. وعنوا بعظيم مكة الوليد بن المغيرة، وبعظيم الطائف عروة بن مسعود الثقفي، وأرادوا بالعظيم من كان ذا مال وذا جاه ولم يعرفوا أن العظيم من كان عند الله عظيماً.