الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قول الله :﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ ما القريتان ؟ قال : الطائف ومكة، قيل : فمن الرجلان ؟ قال : عروة بن مسعود، وخيار قريش.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قول الله ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعني بالقريتين مكة والطائفة، والعظيم الوليد بن المغيرة القرشي وحبيب بن عمير الثقفي.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعني من القريتين مكة والطائف، والعظيم الوليد بن المغيرة القرشي وحبيب بن عمير الثقفي.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : يعنون أشرف من محمد، الوليد بن المغيرة من أهل مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من أهل الطائف.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة قال : قال الوليد بن المغيرة : لو كان ما يقول محمد حقاً، أنزل علي هذا القرآن، أو على عروة بن مسعود الثقفي، فنزلت ﴿وقالوا : لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : القريتان مكة والطائف. قال ذلك مشركو قريش. قال : بلغنا أنه ليس فخذ من قريش إلا قد ادعته، فقالوا : هو منا وكنا نحدث أنه الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي. قال : يقولون فهلا كان أنزل على أحد هذين الرجلين، ليس على محمد ﷺ.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : عتبة بن ربيعة من مكة، وابن عبد ياليل بن كنانة الثقفي من الطائف، وعمير بن مسعود الثقفي، وفي لفظ وأبو مسعود الثقفي.
وأخرج ابن عساكر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : هو عتبة بن ربيعة - وكان ريحانة قريش يومئذ.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر، عن الشعبي رضي الله عنه في قوله :﴿على رجل من القريتين عظيم﴾ قال : هو الوليد بن المغيرة المخزومي، أو كنانة بن عمر بن عمير، عظيم أهل الطائف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى