صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن﴾ استعظموا أن ينزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم. وهو في زعمهم دون عظمائهم جاها ومالا، فقالوا : هلا نزل هذا القرآن الذي يزعم محمد أنه وحي من عند الله على رجل عظيم من إحدى القريتين : مكة والطائف ! يريدون الوليد بن المغيرة المخزومي من مكة، أو حبيب ابن عمرو بن عمير الثقفي من الطائف في قول ؛ فجهلهم الله تعالى بقوله :﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾