الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾. يعني من إحدى القريتين ولم يختلفوا في القريتين إنَّهما مكّة والطائف، واختلفوا في الرجلين من هما. قال ابن عباس : الوليد بن المغيرة من مكّة وكان يسمى ريحانة قريش، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من الطائف.
وقال مجاهد : عتبة بن الربيع من مكّة وابن عبدياليل الثقفي من الطائف. قتادة : هما الوليد بن المغيرة المخزومي، وأبو مسعود عروة بن مسعود الثقفي، وقال السدي : الوليد بن المغيرة وكنانة بن عبد عمرو بن عمير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى