البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والضمير في : وقالوا، لقريش، كانوا قد استبعدوا أن يرسل الله من البشر رسولاً، فاستفاض عندهم أمر إبراهيم وموسى وعيسى، وغيرهم من الرسل صلى الله عليهم.
فلما لم يكن لهم في ذلك مدفع، ناقضوا فيما يخص محمداً ﷺ فقالوا : لم كان محمداً، ولم يكن القرآن ينزل على رجل من القريتين عظيم ؟ أشاروا إلى من عظم قدره بالسن والقدم والجاه وكثرة المال.
وقرىء : على رجل، بسكون الجيم.
من القريتين : أي من إحدى القريتين.
وقيل : من رجل القريتين، وهما مكة والطائف.
قال ابن عباس : والذي من مكة : الوليد بن المغيرة المخزومي، ومن الطائف : حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي.
وقال مجاهد : عتبة بن ربيعة، وكنانة بن عبد ياليل.
وقال قتادة : الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي.
قال قتادة : بلغنا أنه لم يبق فخذ من قريش إلا ادعاه، وكان الوليد بن المغيرة يسمى ريحانة قريش، وكان يقول : لو كان ما يقول محمد حقاً لنزل عليّ أو على ابن مسعود، يعني عروة بن مسعود، وكان يكنى أبا مسعود.
فلما لم يكن لهم في ذلك مدفع، ناقضوا فيما يخص محمداً ﷺ فقالوا : لم كان محمداً، ولم يكن القرآن ينزل على رجل من القريتين عظيم ؟ أشاروا إلى من عظم قدره بالسن والقدم والجاه وكثرة المال.
وقرىء : على رجل، بسكون الجيم.
من القريتين : أي من إحدى القريتين.
وقيل : من رجل القريتين، وهما مكة والطائف.
قال ابن عباس : والذي من مكة : الوليد بن المغيرة المخزومي، ومن الطائف : حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي.
وقال مجاهد : عتبة بن ربيعة، وكنانة بن عبد ياليل.
وقال قتادة : الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي.
قال قتادة : بلغنا أنه لم يبق فخذ من قريش إلا ادعاه، وكان الوليد بن المغيرة يسمى ريحانة قريش، وكان يقول : لو كان ما يقول محمد حقاً لنزل عليّ أو على ابن مسعود، يعني عروة بن مسعود، وكان يكنى أبا مسعود.