بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ يعني : أهل مكة ﴿لَوْلاَ نُزّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ يعني : على رجل عظيم من رجلي القريتين، وهو الوليد بن المغيرة، من أهل مكة، وأبو مسعود الثقفي بالطائف يعني : لو كان حقاً، لأنزل على أحد هذين الرجلين. وروى وكيع، عن محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي، قال : عن خالد بن عبد الله بن يزيد، قال : كنت جالساً عند عبد الله بن عباس بالطائف، فسأله رجل عن هذه الآية وهي قوله :﴿مّنَ القريتين﴾ فقال : القرية التي أنت فيها. يعني : الطائف والقرية التي جئت منها، يعني : مكة. وسئل عن الرجلين فقال : جبار من جبابرة قريش، وهو الوليد بن المغيرة بمكة، وعروة بن مسعود، جد المختار. يعني : أبا مسعود يقال اسمه عمرو بن عمير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى