الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ أي : وقال مشركو قريش هلا نزل هذا القرآن الذي جاءنا به محمد على رجل من القريتين، ( أي : القريتين، ثم(١) ) حذف، مثل : حذف، مثل :﴿واسأل القرية﴾(٢)، يعنون الوليد بن المغيرة المخزومي من أهل مكة، وحبيب(٣) بن عمرو(٤) الثقفي من أهل الطائف، قاله ابن عباس(٥).
وقيل : التقدير : من إحدى القريتين، ثم حذف.
وقال مجاهد : هما : عتبة بن ربيعة من مكة، وابن عبد(٦) يا ليل(٧) من الطائف(٨).
وقال قتادة : هما : الوليد بن المغيرة من أهل مكة و( عتبة بن مسعود من أهل الطائف.
وقيل هو )(٩) عروة بن مسعود من أهل الطائف، والوليد بن المغيرة من أهل مكة، قاله ابن زيد(١٠).
وقال السدي : هما الوليد بن المغيرة من أهل مكة، / وكنانة ( ابن عبد بن عمرو بن )(١١) عمير من أهل الطائف(١٢).
وعن مجاهد أنهما : عتبة بن ربيعة من أهل مكة، وأبو مسعود(١٣) الثقفي من أهل الطائف(١٤)، واسم أبي مسعود ( عمير بن عمر )(١٥) بن مسعود.
وقيل : هما الوليد بن المغيرة من أهل مكة، وأبو سعيد عمر(١٦) بن عمير الثقفي(١٧) سيد ثقيف(١٨).
١ في طرة (ت)..
٢ يوسف آية ٨٢..
٣ كذا في (ت) و(ح)، وفي جامع البيان: (أو حبيب) ولعله الاسلم..
٤ هو حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب الثقفي، أولاده بكر وجشم ومالك. انظر جمهرة أنساب العرب ٣٠٤..
٥ انظر جامع البيان ٢٥/٤٠، والمحرر الوجيز ١٤/٢٥٣، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٧..
٦ (عبد) ساقط من (ح)..
٧ هو كنانة بن عبد ياليل الثقفي. كان رئيس ثقيف في زمانه. وكان شاعرا، قدم على النبي ﷺ في وفد ثقيف فأسلم الوفد، واختلف في إسلام كنانة، توفي سنة ١٥ هـ انظر الأعلام ٥/٢٣٤..
٨ انظر جامع البيان ٢٥/٤٠، والمحرر الوجيز ١٤/٢٥٤، وجامع القرطبي ١٦/٨٣، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٨، وتفسير مجاهد ٢/٥٨١، وتفسير الثوري ٢٧١..
٩ ساقط من (ح)..
١٠ انظر جامع البيان ٢٥/٤٠، والمحرر الوجيز ٤/٢٥٤، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٧..
١١ (ت): (بن عمر بن)، و(ح) موافق لما في جامع البيان ٢٥/٤٠، وجامع القرطبي ١٦/٨٣، وتفسير ابن كثير ١٤/١٢٨..
١٢ انظر جامع البيان ٢٥/٤٠، وجامع القرطبي ١٦/٨٣، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٧..
١٣ (ح): وابن مسعود..
١٤ انظر تفسير ابن كثير ٤/١٢٧..
١٥ (ح): (عبين بن عمون)..
١٦ (ح): (عمرو)..
١٧ (ح): (الثقفي)..
١٨ جاء في نهاية الأرب (بنو ثقيف: بطن من هوازن، بن العدنانية واشتهروا باسم أبيهم، فيقال لهم: ثقيف... قال في العبر: وهو بطن متسع. قال وكانت منازلهم بالطائف) ١٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى