النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَينِ عَظِيمٍ﴾ أما القريتان فإحداهما مكة والأخرى الطائف.
وأما عظيم مكة ففيه قولان : أحدهما : أنه الوليد بن المغيرة، قاله ابن عباس.
الثاني : عتبة بن ربيعة، قاله مجاهد.
وأما عظيم الطائف ففيه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه حبيب بن عمر(١) الثقفي ؛ قاله ابن عباس.
الثاني :[ عمير ] بن عبد ياليل، [ الثقفي ] (٢) قاله مجاهد.
الثالث : عروة بن مسعود، قاله قتادة.
الرابع : أنه كنانة [ عبد بن ](٣) عمرو، قاله السدي.
١ في ك عمر والصواب ما أثبتناه..
٢ ما بين المربعين من تفسير القرطبي..
٣ في الأصول كنانة بن عمرو والزيادة من تفسير القرطبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى