تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( حتى إذا جاءنا ) وقرئ :" جاءانا "، فقوله :" جاءنا " هو الكافر وحده، وقوله :" جاءانا " هو الكافر وقرينه الشيطان.
وقوله :( قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) فيه قولان : أحدهما : بعد المشرق من المغرب، وسماها مشرقين على عادة العرب، فإنهم يذكرون [ شيئين ](١) مختلفين ويسمونهما باسم واحد، قال الشاعر :
أي الشمس والقمر.
وقال آخر :
وأراد بالموصلين الموصل والجزيرة.
وروى أن أهل البصرة قالوا لعلي رضي الله عنه حين حاربوه مع عائشة يوم الجمل : إنا نطلب منك سنة العمرين يعني : أبا بكر وعمر، وقال جرير :
والقول الثاني : بعد المشرقين أي : مشرق الشتاء ومشرق الصيف.
وقوله :( فبئس القرين ) أي : بئس المقارن أنت.
وقوله :( قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) فيه قولان : أحدهما : بعد المشرق من المغرب، وسماها مشرقين على عادة العرب، فإنهم يذكرون [ شيئين ](١) مختلفين ويسمونهما باسم واحد، قال الشاعر :
| أخذنا بآفاق السماء عليكم | لنا قمراها والنجوم الطوالع |
وقال آخر :
| وبصرة الأزد لنا والعراق | والموصلان ومنا مصر والحرم |
وروى أن أهل البصرة قالوا لعلي رضي الله عنه حين حاربوه مع عائشة يوم الجمل : إنا نطلب منك سنة العمرين يعني : أبا بكر وعمر، وقال جرير :
| ما كان يرضى رسول الله فعلهم | والعمران أبو بكر ولا عمر |
وقوله :( فبئس القرين ) أي : بئس المقارن أنت.
١ - في ((الأصل، و ك )) : بشيئين..