مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿حتى إِذَا جَآءَنَا﴾ على الواحد : عراقي غير أبي بكر أي العاشي ﴿جاآنا﴾ غيرهم أي العاشي وقرينه ﴿قَالَ﴾ لشيطانه ﴿ياليت بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ المشرقين﴾ يريد المشرق والمغرب فغلب كما قيل : العمران والقمران، والمراد بعد المشرق من المغرب والمغرب من المشرق ﴿فَبِئْسَ القرين﴾ أنت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى