تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
بُعد المشرقين : يعني المشرق والمغرب، بين المشرق والمغرب. والعرب تسمّي أحيانا الشيئين المتقابلين باسم أحدهما. كما نقول العُمَران : أبو بكر وعمر، القمران : الشمس والقمر.
حتى إذا جاء ذلك الرجل يومَ القيامة إلى الله ورأى عاقبة إعراضه وكفرِه قال لقرينه نادماً : يا ليت بيني وبينك بُعدَ المشرق والمغرب، فبئس الصاحبُ كنتَ لي، حتى أوقعتني في الهاوية.
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو وحفص : حتى إذا جاءنا بالإفراد. والباقون : جاءانا على التثنية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى