الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿حتى إِذَا جَاءَنَا﴾ العاشي. وقرىء «جاآنا » على أنّ الفعل له ولشيطانه. ﴿قَالَ﴾ لشيطانه ﴿ياليت بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ المشرقين﴾ يريد المشرق والمغرب، فغلب كما قيل : العمران والقمران.
فإن قلت : فما بعد المشرقين ؟ قلت : تباعدهما، والأصل : بعد المشرق من المغرب، والمغرب من المشرق. فلما غلب وجمع المفترقين بالتثنية : أضاف البعد إليهما.
فإن قلت : فما بعد المشرقين ؟ قلت : تباعدهما، والأصل : بعد المشرق من المغرب، والمغرب من المشرق. فلما غلب وجمع المفترقين بالتثنية : أضاف البعد إليهما.