فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا﴾ فإن حتى وإن كانت ابتدائية داخلة على الجملة الشرطية لكنها تقتضي حتما أن تكون غاية لأمر ممتد، كما مر مرارا، قاله أبو السعود قرأ الجمهور بالتثنية أي الكافر والشيطان المقارن له، وقرئ بالإفراد أي الكافر أو كل واحد منهما.
﴿قَالَ﴾ الكافر مخاطبا للشيطان :﴿يَا لَيْتَ﴾ كان في الدنيا ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ أي بعد ما بين المشرق والمغرب، فغلب المشرق على المغرب، قال مقاتل : يتمنى الكافر أن بينهما بعد مشرق أطول يوم في السنة من مشرق أقصر يوم في السنة والأول أولى وبه قال الفراء ﴿فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ أي أنت أيها الشيطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى