لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿حتى إذا جاءنا﴾ يعني الكافر وحده وقرئ جاءنا على التثنية يعني الكافر وقرينه وقد جعلا في سلسلة واحدة ﴿قال﴾ الكافر لقرينه الشيطان ﴿يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين﴾ أي بعد ما بين المشرق والمغرب، فغلب اسم أحدهما على الآخر كما يقال للشمس والقمر القمران ولأبي بكر وعمر العمران، وقيل : أراد بالمشرقين مشرق الصيف ومشرق الشتاء، والقول الأول أصح ﴿فبئس القرين﴾ يعني الشيطان قال أبو سعيد الخدري : إذا بعث الكافر زوج بقرينه من الشياطين فلا يفارقه حتى يصير إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى