تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿حتى إذا جاءنا﴾ يعني : هو وقرينه : شيطانه ﴿قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين( ٣٨ )﴾.
يحيى : عن أبي الأشهب، عن أبي مسعود الجريري قال :( إن الكافر إذا خرج من قبره، وجد عند رأسه شيطانه، فيأخذ بيده فيقول : أنا قرينك حتى أدخل أنا وأنت جهنم )(١). قال محمد : عند ذلك يقول : يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ! قال محمد : قيل : معنى المشرقين ها هنا المشرق والمغرب ؛ كما قالوا : سنة العمرين ؛ يراد أبو بكر وعمر، ومثل هذا من الشعر :
لنا قمراها والنجوم الطوالع(٢)
يريد الشمس والقمر.
يحيى : عن أبي الأشهب، عن أبي مسعود الجريري قال :( إن الكافر إذا خرج من قبره، وجد عند رأسه شيطانه، فيأخذ بيده فيقول : أنا قرينك حتى أدخل أنا وأنت جهنم )(١). قال محمد : عند ذلك يقول : يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ! قال محمد : قيل : معنى المشرقين ها هنا المشرق والمغرب ؛ كما قالوا : سنة العمرين ؛ يراد أبو بكر وعمر، ومثل هذا من الشعر :
لنا قمراها والنجوم الطوالع(٢)
يريد الشمس والقمر.
١ رواه ابن جرير(٢٥/٧٤، ٧٥)، وعبد الرزاق في (تفسيره) (٢/١٩٦)..
٢ قائل العجز الفرزدق كما في (آمالي ابن الشجري) (١/١٤)، (٢/١٦٠)..
٢ قائل العجز الفرزدق كما في (آمالي ابن الشجري) (١/١٤)، (٢/١٦٠)..