التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أو لأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه﴾ إنما بين البعض دون الكل لأن الأنبياء إنما يبينون أمور الدين لا أمور الدنيا، وقيل :﴿بعض﴾ بمعنى كل وهذا ضعيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى