المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
«البينات » التي جاء بها عيسى عليه السلام هي : إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص، إلى غير ذلك. وقال قتادة : الإنجيل. والحكمة : النبوءة قاله السدي وغيره.
وقوله :﴿ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه﴾ قال أبو عبيدة :﴿بعض﴾ بمعنى كل، وهذا ضعيف ترده اللغة، ولا حجة له من قول لبيد :
أو يعتلق بعض النفوس حمامها. . . لأنه أراد نفسه ونفس من معه، وذلك بعض النفوس، وإنما المعنى الذي ذهب إليه الجمهور، أن الاختلاف بين الناس هو في أمور كثيرة لا تحصى عدداً، منها أمور أخروية ودينية، ومنها ما لا مدخل له في الدين، فكل نبي فإنما يبعث ليبين أمر الأديان والآخرة، فذلك بعض ما يختلف فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى