تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه﴾ يعني : من تبديلهم التوراة، وكان من البينات إحياؤه الموتى بإذن الله وإبراؤه الأكمه والأبرص، وما كان يخبرهم به مما كانوا يأكلون ويدخرون في بيوتهم، ومن البينات التي جاء بها أيضا : الإنجيل ؛ فيه ما أمروا به ونهوا عنه، قال :﴿فاتقوا الله وأطيعون( ٦٣ )﴾ يقوله عيسى لهم.