اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿فاختلف الأحزاب﴾ أي الفرق المتحزبة بعد عيسى وهم الملكانيّة(١) واليعقوبية(٢) والنسطورية(٣)، وقيل : اليهود والنصارى(٤) ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ وهو وعيد يوم الأحزاب.
فإن قيل : الضمير في قوله «بَيْنَهُمْ » إلى من يرجع ؟
فالجواب : إلى الذي خاطبهم عيسى في قوله :﴿قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة﴾ وهم قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى