صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فاختلف الأحزاب﴾ أي النصارى فيه ؛ فمنهم من قال هو الله، ومنهم من قال هو ابن الله، ومنهم من قال ثالث. وكلهم ظالمون ؛ إذ لم يقولوا إنه عبد الله ورسوله.
﴿فويل للذين ظلموا﴾ هلاك أو عذاب، أو حسرة أو فضيحة للذين ظلموا أنفسكم بالكفر، وجحود أنه عبد لله ورسوله، وزعمهم فيه تلك المزاعم الباطلة.
﴿فويل للذين ظلموا﴾ هلاك أو عذاب، أو حسرة أو فضيحة للذين ظلموا أنفسكم بالكفر، وجحود أنه عبد لله ورسوله، وزعمهم فيه تلك المزاعم الباطلة.