روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فاختلف الاحزاب﴾ الفرق المتحزبة ﴿مِن بَيْنِهِمْ﴾ من بين من بعث إليهم وخاطبهم بما بما خاطبهم من اليهود والنصارى وهم أمة دعوته عليه السلام، وقيل : المراد النصارى وهم أمة إجابته عليه السلام، وقد اختلفوا فرقاً ملكانية ونسطورية ويعقوبية ﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ من المختلفين وهم الذين لم يقولوا : إنه عبد الله ورسوله ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ هو يوم القيامة وأليم صفة عذاب أو يوم على الإسناد المجازي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى