بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فاختلف الأحزاب مِن بَيْنِهِمْ﴾ أي : تفرقوا في أمر عيسى، وهم النسطورية، والماريعقوبية، والملكانية. وقد ذكرناه من قبل. ويقال : الأحزاب تحزبوا وتفرقوا في أمر عيسى، وهم اليهود. فقالوا فيه قولاً عظيماً، وفي أمه. فقالوا : إنه ساحر. ويقال : اختلفوا في قتله ﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ يعني : أشركوا ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ يعني : عذاب يوم شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى