الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿الأحزاب﴾ الفرق المتحزبة بعد عيسى. وقيل : اليهود والنصارى ﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ وعيد للأحزاب.
فإن قلت :﴿مِن بَيْنِهِمْ﴾ إلى من يرجع الضمير فيه ؟ قلت : إلى الذين خاطبهم عيسى في قوله :﴿قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة﴾ وهم قومه المبعوث إليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى