محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار إلى وعيد من خالف الحق بعد وضوحه، بقوله تعالى :
﴿فاختلف الأحزاب﴾ أي الفرق المتحزبة اختلافا نشأ ﴿من بينهم﴾ أي لا من قوله تعالى، ولا من قول عيسى. بل ظلما وعنادا ﴿فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم﴾ أي مؤلم من شدة الأهوال وكثرة الفضائح، وظلمهم بترك النظر في الدلائل العقلية والنقلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى