أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ : أي ونادوا مالكاً خازن النار له ليمتنا ربك.
﴿قال إنكم ماكثون﴾ : أي أجابهم بعد ألف سنة مضت على دعوتهم بقوله إنكم ماكثون أي مقيمون في عذاب جهنم دائماً.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ونادوا يا مالك ليقضى علينا ربك﴾ يخبر تعالى أن أصحاب ذلك العذاب الدائم الذي لا يفتر فيخفف نادوا مالكاً خازن النار وقالوا له ليمتنا ربك فنستريح من العذاب.
فأجابهم مالك بعد ألف سنة قائلاً قال أي ربي إنكم ماكثون أي في عذاب جهنم، وعلل لهذا الحكم بالمكث أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى