تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ وهو : خازن النار.
قال البخاري : حدثنا حجاج بن مِنْهال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن عطاء (١)، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقرأ على المنبر :﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ (٢) أي : ليقبض أرواحنا فيريحنا مما نحن فيه، فإنهم كما قال تعالى :﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ [فاطر: ٣٦]. وقال :﴿وَيَتَجَنَّبُهَا(٣) الأشْقَى. الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى. ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى﴾ [الأعلى: ١١ - ١٣]، فلما سألوا أن يموتوا أجابهم مالك، ﴿قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ : قال ابن عباس : مكث ألف سنة، ثم قال : إنكم ماكثون. رواه ابن أبي حاتم.
أي : لا خروج لكم منها ولا محيد لكم عنها.
قال البخاري : حدثنا حجاج بن مِنْهال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن عطاء (١)، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقرأ على المنبر :﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ (٢) أي : ليقبض أرواحنا فيريحنا مما نحن فيه، فإنهم كما قال تعالى :﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ [فاطر: ٣٦]. وقال :﴿وَيَتَجَنَّبُهَا(٣) الأشْقَى. الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى. ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى﴾ [الأعلى: ١١ - ١٣]، فلما سألوا أن يموتوا أجابهم مالك، ﴿قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ : قال ابن عباس : مكث ألف سنة، ثم قال : إنكم ماكثون. رواه ابن أبي حاتم.
أي : لا خروج لكم منها ولا محيد لكم عنها.
١ - (٢) في ت: "روى البخاري بإسناده"..
٢ - (١) صحيح البخاري برقم (٤٨١٩)..
٣ - (٢) في م: "وسيجنبها"..
٢ - (١) صحيح البخاري برقم (٤٨١٩)..
٣ - (٢) في م: "وسيجنبها"..