تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿إِنَّا أَنزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ أي : فاعبد الله وحده لا شريك له، وادع الخلق إلى ذلك، وأعلمهم أنه لا تصلح العبادة إلا له وحده، وأنه ليس له شريك ولا عديل ولا نديد ؛ ولهذا قال :﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ أي : لا يقبل من العمل إلا ما أخلص فيه العامل لله، وحده لا شريك له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى