مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق﴾ هذا ليس بتكرار لأن الأول كالعنوان للكتاب والثاني لبيان ما في الكتاب ﴿فاعبد الله مُخْلِصاً﴾ حال ﴿لَّهُ الدين﴾ أي ممحضاً له الدين من الشرك والرياء بالتوحيد وتصفية السر، ف ﴿الدين﴾ منصوب ب ﴿مُخْلِصاً﴾ وقرىء ﴿الدين﴾ بالرفع وحق من رفعه أن يقرأ ﴿مُخْلِصاً﴾.