فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن أنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾ [الزمر: ٢].
عبّر فيه هنا ب " إلى " وفيه في أثناء السورة ب " على " (١).. تقدّم في البقرة الفرق بين " إلى " و " على " ونزيد هنا أن كلّ موضع خُوطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالإنزال، أو التنزيل، أو النزول، إن عُدّي ب " إلى " ففيه تكليف له، أو ب " على " ففيه تخفيف عنه، فما هنا تكليف له بالإخلاص في العبادة، بدليل قوله :﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾ [الزمر: ٢] وما في أثناء السورة تخفيف عنه، بدليل قوله :﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ [الأنعام: ١٠٧] أي لست بمسؤول عنهم.
عبّر فيه هنا ب " إلى " وفيه في أثناء السورة ب " على " (١).. تقدّم في البقرة الفرق بين " إلى " و " على " ونزيد هنا أن كلّ موضع خُوطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالإنزال، أو التنزيل، أو النزول، إن عُدّي ب " إلى " ففيه تكليف له، أو ب " على " ففيه تخفيف عنه، فما هنا تكليف له بالإخلاص في العبادة، بدليل قوله :﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾ [الزمر: ٢] وما في أثناء السورة تخفيف عنه، بدليل قوله :﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ [الأنعام: ١٠٧] أي لست بمسؤول عنهم.
١ - في قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق﴾ آية (٤١)..