زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
و﴿مخلصا﴾ منصوب على الحال ؛ فالمعنى : فاعبد الله موحدا لا تشرك به شيئا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى