الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت : ما المراد بالكتاب ؟ قلت : الظاهر على الوجه الأول أنه القرآن، وعلى الثاني : أنه السورة ﴿مُخْلِصاً لَّهُ الدين﴾ ممحضاً له الدين من الشرك والرياء بالتوحيد وتصفية السر. وقرىء :«الدين » بالرفع. وحق من رفعه أن يقرأ مخلصاً - بفتح اللام - كقوله تعالى :﴿وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ للَّهِ﴾ [النساء: ١٤٦] حتى يطابق قوله :﴿أَلاَ لِلَّهِ الدين الخالص﴾.