التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتا على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به، وقصَّرت في طاعته وحقه، وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى