بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ﴾ يعني : لكي لا تقول نفس. ويقال : معناه اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم خوفاً، قبل أن تصيروا إلى حال الندامة.
وتقول نفس :﴿يَا حَسْرَتَى﴾ يعني : يا ندامتا، ﴿على مَا فَرَّطَتُ في جَنبِ الله﴾ يعني : تركت، وضيعت من طاعة الله. وقال مقاتل : يعني ما ضيعت من ذكر الله. ويقال : يا ندامتاه على ما فرطت في أمر الله. ﴿وَإِن كُنتُ لَمِنَ الساخرين﴾ يعني : وقد كنت من المستهزئين بالقرآن في الدنيا. ويقال : وقد كنت من اللاهين. وقال أبو عبيدة : في جنب الله، وذات الله واحد.
وتقول نفس :﴿يَا حَسْرَتَى﴾ يعني : يا ندامتا، ﴿على مَا فَرَّطَتُ في جَنبِ الله﴾ يعني : تركت، وضيعت من طاعة الله. وقال مقاتل : يعني ما ضيعت من ذكر الله. ويقال : يا ندامتاه على ما فرطت في أمر الله. ﴿وَإِن كُنتُ لَمِنَ الساخرين﴾ يعني : وقد كنت من المستهزئين بالقرآن في الدنيا. ويقال : وقد كنت من اللاهين. وقال أبو عبيدة : في جنب الله، وذات الله واحد.