التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أن تقول نفس﴾ في موضع مفعول من أجله تقديره كراهة أن تقول نفس وإنما ذكر النفس لأن المراد بها بعض الأنفس وهي نفس الكفار.
﴿في جنب الله﴾ أي : في حق الله وقيل : في أمر الله وأصله من الجنب بمعنى الجانب ثم استعير لهذا المعنى.
﴿الساخرين﴾ أي : المستهزئين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى