لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أن تقول نفس﴾ أي لئلا تقول وقيل معناه بادروا واحذروا أن تقول وقيل خوف أن تصيروا إلى حال أن تقول نفس ﴿يا حسرتى﴾ أي يا ندمي ويا حزني والتحسر الاغتمام والحزن على ما فات ﴿على ما فرطت في جنب الله﴾ أي على ما قصرت في طاعة الله، وقيل في أمر الله وقيل في حق الله وقيل على ما ضيعت في ذات الله وقيل معناه على ما قصرت في الجانب الذي يؤدي إلى رضا الله تعالى :﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾ أي المستهزئين بدين الله وبكتابه وبرسوله وبالمؤمنين قيل لم يكفه أن ضيع طاعة الله حتى سخر بأهلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى