تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
٦٤- ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾.
عرض كفار مكة على النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم وقالوا : هو دين آبائك، فأمره الله أن يقول لهم : أتأمروني أيها الجهلة بعبادة غير الله، بعد أن قامت الأدلة القطعية على تفرُّده بالألوهية، فهو خالق الأشياء ومدبرّها، فلا تصلح العبادة إلا له سبحانه.
عرض كفار مكة على النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم وقالوا : هو دين آبائك، فأمره الله أن يقول لهم : أتأمروني أيها الجهلة بعبادة غير الله، بعد أن قامت الأدلة القطعية على تفرُّده بالألوهية، فهو خالق الأشياء ومدبرّها، فلا تصلح العبادة إلا له سبحانه.