مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ لمن دعاك إلى دين آبائك ﴿أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونِّى أَعْبُدُ﴾ ﴿تَأْمُرُونِّىَّ﴾ مكي، ﴿تأمرونني﴾ على الأصل : شامي، ﴿تَأْمُرُونِىَ﴾ مدني، وانتصب. ﴿أَفَغَيْرَ الله﴾ ب ﴿أَعْبُدُ﴾ و ﴿تَأْمُرُونّى﴾ اعتراض، ومعناه أفغير الله أعبد بأمركم بعد هذا البيان ﴿أَيُّهَا الجاهلون﴾ بتوحيد الله