لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾.
أي متى يكون لكم طَمَعٌ في أن أعبدَ غيره. . . وبتوحيده ربَّاني، وبتفريده غَذَاني، وبِشَرَابِ حُبِّه سَقَاني ؟ !.
أي متى يكون لكم طَمَعٌ في أن أعبدَ غيره. . . وبتوحيده ربَّاني، وبتفريده غَذَاني، وبِشَرَابِ حُبِّه سَقَاني ؟ !.