بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونّي﴾ قرأ ابن عامر : تأمرونني بنونين، وقرأ نافع :﴿تَأْمُرُونّي﴾ بنون واحدة، والتخفيف. وقرأ الباقون : بنون واحدة، والتشديد، والأصل : تأمرونني بنونين، كما روي عن ابن عامر، إلا أنه أدغم إحدى النونين في الأخرى، وشدد، وتركها نافع على التخفيف. ﴿أَعْبُدُ أَيُّهَا الجاهلون﴾ يعني : أيها المشركون تأمروني أن أعبد غير الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى