زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفغير الله تأمروني أعبد﴾ قرأ نافع، وابن عامر :" تأمروني أعبد " مخففة، غير أن نافعا فتح الياء، ولم يفتحها ابن عامر. وقرأ ابن كثير :" تأمرونّي " بتشديد النون وفتح الياء، وقرأ الباقون بسكون الياء. وذلك حين دعوه إلى دين آبائه ﴿أيها الجاهلون﴾ أي : فيما تأمرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى